كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



إليك الأمانة وكان أشبه الناس بعبد الله.
قال أبو حفص الفلاس وأحمد بن حنبل: ولد ابن المبارك سنة ثمان عشرة ومائة.
وأما الحاكم فروى عن: أبي أحمد الحمادي سمعت محمد بن موسى الباشاني سمعت عبدان بن عثمان يقول:
سمعت عبد الله يقول: ولدت سنة تسع عشرة ومائة.
وقال الفسوي: حدثنا بشر بن أبي الأزهر قال:
قال ابن المبارك: ذاكرني عبد الله بن إدريس السنن فقلت: إن العجم لا يكادون يحفظون ذلك لكني أذكر أني لبست السواد وأنا صغير عندما خرج أبو مسلم وكان أخذ الناس كلهم بلبس السواد الصغار والكبار.
نعيم بن حماد قال: كان ابن المبارك يكثر الجلوس في بيته فقيل له: ألا تستوحش؟
فقال: كيف أستوحش وأنا مع النبي-صلى الله عليه وسلم- وأصحابه؟!
قال أحمد بن سنان القطان: بلغني أن ابن المبارك أتى حماد بن زيد فنظر إليه فأعجبه سمته فقال: من أين أنت؟
قال: من أهل خراسان من مرو.
قال: تعرف رجلا يقال له: عبد الله بن المبارك؟
قال: نعم.
قال: ما فعل؟
قال: هو الذي يخاطبك.
قال: فسلم عليه ورحب به.
وقال إسماعيل الخطبي: بلغني عن ابن المبارك:
أنه حضر عند حماد بن زيد فقال أصحاب الحديث لحماد: سل أبا عبد الرحمن أن يحدثنا.
فقال: يا أبا عبد الرحمن! تحدثهم فإنهم قد سألوني؟
قال: سبحان الله! يا أبا إسماعيل أحدث وأنت حاضر.
فقال: أقسمت عليك لتفعلن.